اليوم الحادي عشر - الثلاثاء 6/1/2009 

بدأ اليوم الحادي عشر بالإعلان عن مقتل ضابط من لواء "المظليين" وهو الملازم "يهونتان تنان إيل"، في حين زعمت إسرائيل أنها أصابت قائد وحدة الصواريخ في حركة حماس.

 

في الصباح أعلنت المقاومة أنها نصبت كمينا لجنود إسرائيليين وأصابت عدد منهم في مدينة غزة، في حين نفت إسرائيل الحادثة بشدة، ولكن بعد ساعات معدودة تأكد مقتل جندي تابع للواء "المظليين" وهو ملازم أول "ألكسندر مشفيتسكي"، في حين أصابت المقاومة أربعة جنود آخرين.

في تمام التاسعة صباحا يصل صاروخ فلسطيني إلى جاديرا، وبعدها ببضع ساعات يسقط آخر على محطة لسيارات التاكسي في سديروت ويصيبها إصابة مباشرة.

 

في تمام الساعة 4:30 عصراً تقصف مقاتلات إسرائيلية مدرسة الفاخورة التابعة للأونروا، وتقتل 42 مدنيا فلسطينيا معظمهم من الأطفال، فيما يضاف إلى سجلها الأسود، ليبدأ العالم في إطلاق إدانات واسعة ضدها.

 

في تمام الساعة 5:30 عصراً تقع قوة إسرائيلية في فخ نصبته المقاومة، بعد أن أطلقوا النار على عناصر تابعة لحماس في أحد المنازل، ثم توجهوا إلى المنزل فوجدوها مجرد "دمى" في حين نزل المقاومون عبر نفق وفجروا المنزل، وأخفت إسرائيل الخسائر، في حين أكدت المقاومة أنها قتلت وأصابت العديد من الجنود.

 

وانتهى اليوم الحادي عشر بسقوط 53 شهيد فلسطيني وعشرات الجرحى, وبالتالي ارتفعت حصيلة شهداء العدوان إلى حوالي 600 شهيد، وعدد الجرحى إلى 2700 جريح.