اليوم العشرون - الخميس 15/1/2009

بدأ اليوم العشرون برد المقاومة على العمليات الوحشية الإسرائيلية ضد المدنيين، فأطلقت عدد من الصواريخ على مستوطنة سديروت، في حين تقدمت قوات إسرائيلية إلى قلب مدينة غزة، وأجبر المئات من المواطنين على ترك منازلهم، التي استخدمها الجنود الإسرائيليون للتحصن، وحتى لطهي الطعام.

 

في تمام الساعة الثانية عشرة وخمس دقائق قصفت مقاتلات إسرائيلية مستشفى تابعة للأونروا، فيما أدان الأمين العام للأمم المتحدة استهداف مراكز الأونروا أثناء زيارته لإسرائيل في نفس اللحظة.

 

في تمام الساعة الثانية وعشر دقائق ردت المقاومة بقصف "أوفكيم" بالصواريخ، فيما أصابت ستة إسرائيليين إثر صاروخ جراد سقط على بئر السبع في تمام الرابعة وخمس وخمسون دقيقة.

 

في تمام السادسة والثلث، استهدفت المقاتلات الصهيونية منزل كان يتواجد فيه وزير الداخلية القيادي الكبير في حركة حماس سعيد صيام مما أدي إلى استشهاده وعدد أخر من المواطنين، وردت المقاومة بإطلاق 28 صاروخ على مناطق متفرقة في إسرائيل، فيما نعت جميع الفصائل القوى السياسية القيادي الكبير سعيد صيام، الذي اعتبرت إسرائيل اغتياله، هو الأهم بعد عبد العزيز الرنتيسي ونزار ريان.

 

مع نهاية اليوم العشرون للعدوان بلغت حصيلة شهداء العدوان 1054 شهيداً، واقترب عدد الجرحى من خمسة آلاف.